
توقفوا عن خسارة المال فقط بسبب البرد في الخارج!
لنكن صادقين: لا أحد يرغب في الجلوس في هواء بارد جدًا، حتى لو كان الطعام رائعًا. عندما تنخفض درجة الحرارة، يصبح المكان المخصص للجلوس في الخارج مكانًا غير مناسب للجلوس. أنت تدفع ثمن هذا المكان، لكنك لا تحصل على أي أرباح منه.
هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
الفكرة هي ألا نحاول تدفئة الهواء، لأن الرياح ستأخذ الحرارة بعيدًا. بدلاً من ذلك، تستهدف هذه الأجهزة الأشخاص والأثاث مباشرة.
تخيلوا أنكم تقفون تحت أشعة الشمس في يوم خريفي بارد؛ ستشعرون بالدفء على بشرتكم على الفور، حتى لو كان الهواء من حولكم باردًا. هذا يخلق بيئة دافئة حول الطاولة. حتى لو كانت درجة الحرارة خارجًا 5 درجات مئوية، فإن الضيوف سيشعرون وكأنهم جالسون في بيئة دافئة بدرجة 22 درجة مئوية.
هكذا، يبقى الضيوف، ويكونون سعداء، وتظل الطاولات ممتلئة.
يجب أن تكون المعدات المستخدمة في الخارج قوية؛ فالأمطار والثلوج والرطوبة تدمر الأجهزة الإلكترونية، لكننا نستخدم أغلفة مقاومة للماء للحفاظ على أجزاء الجهاز جافة.
كما نستخدم عناصر تدفئة ذات قدرة عالية. لماذا؟ لأن لا أحد يرغب في الجلوس هناك وهو يرتجف لمدة عشرين دقيقة في انتظار أن يسخن الجهاز. يجب أن يشعروا بالدفء فور جلوسهم.
وهنا تكمن الفائدة الحقيقية: الأشخاص الذين يشعرون بالراحة ينفقون المزيد من المال.
عندما لا يشعر الضيوف بالبرد، لا يستعجلون في إنهاء وجبتهم للعودة إلى الداخل. يبقون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات، وينظرون إلى قائمة الحلويات.
لكن، قبل أن تستثمر في هذه الأجهزة، يجب أن تتأكد أولاً من أن الدائرة الكهربائية الخاصة بك قادرة على استيعاب الحمل الكهربائي الناتج عن استخدام هذه الأجهزة.
كما يجب ألا تضع هذه الأجهزة بجانب بعضها البعض؛ يجب توزيعها بشكل مناسب. أريد أن يكون هناك إضاءة متساوية، وليس أن يشعر أحد الضيوف بالدفء بينما يظل الشخص المجاور له يرتدي معطفه.